الخميس، 7 مايو 2015

شيخ زاوية سيدي سالم الرحمانية الخلوتية بوادي سوف

الشيخ سيدي الحسين سالمي الشريف الحسني


الشيخ سيدي الحسين سالمي بن سيدي محمد الطاهربن محمد الصالح بن سيدي سالم مؤسس الزاوية بن محمد بن أمحمدالذي يصعد نسبه الى الولي الصالح المعروف بسيدي المحجوب دفين القيروان حيث قبره يزار,وهو الذي يصعد نسبه الشريف الىالقطب الرباني المغربي الشهير سيدي عبد السلام بن مشيش (ت:625ه) الى ان يصل الى السيدتنا فاطمة الزهراء بنت رسول الله صل الله عليه وسلم.
ولد الشيخ سيدي الحسين يوم 24أفريل 1940 من أبوين شريفين ,فأبوه كما تقدم من نسبه الشريف,وأمه هي خديجة بنت الشيخ الطاهر العبيدي العلامة النحرير وهو شريف النسب ,حفظ القرآن الكريم في الزاوية  في سن مبكرة 13 سنة على يد الشيخ محمدبن محمد العيدبن بكار(سيدي حمه) ,كما تلقى اعلوم الشرعيةعن والده سيديالطاهروجده سيدي الطاهر العبيدي والشيخ أحمد العبيدي والشيخ محمود قروي.
برز الشيخ من بين أقرانه من أبناء الزاوية بعلمه وصلاحه ورجاحة عقله,وتسم الشيخ سيديالحسين من صغره بالورع وحسن الخلق وكان كثير الصمت.
عمل بقطاع البريد والمواصلات فكان ذلك زيادة في إحتكاكه بالناس ومعرفته بهم وبه
تقلد الشيخ سيدي الحسين مشيخة الزاوية السالمية بعد وفاة ابيه الشيخ محمد الطاهر في9فيفري 1978 وقد آذنه بالمشيخة بعد مشاورات جرت في العائلة الكريمة الشيخ سيديعبد القادر العثماني حفضه الله شيخ زاوية على بن عمر بطولقة ولاية بسكراوذلك بحضور جمع غفير من مريدي الزاوية ومحبيها وأعيان المنطقة وشيوخ الزوايا, ومن يومها والشيخ يحمل على عاتقه أعباء ما خلقه الاباء والاجداد.
من أهم الأعمال التى قام بها شيخنا الجليل تجديد مسجد الزاوية والمرافق التابع لها من ضريخ الشيخ المؤسس سيدي سالم وكذلك المدرسة القرآنية,كما زاد الى مرافق الزاوية جناح خصص للأكبر مكتبة علمية في المنطقة تحتوي على جميع المراجع العلمية في العلوم الإسلامية ,الادب وفنونه ,الاقتصاد ,اللغات,العلوم الإجتماعية.....الخ,ويأم هذه المكتبة يوميا ازيد من 200طالب جامعي وباحث مختص ,وتضم بين رفوفها ازيد من 180,000عنوان اي ما يربو عن 380,000كتاب ,كما يقام في الزاوية مجلس        علمي وفتوى كل يوم في الفترة الصباحية.

من أعمل شيخنا     الناجحة اشرافه على الملتقيات العلمية الدولية التى تنظمها       الزاوية والتى كان فيها الخير الكثير لابناء الطريقة    الرحمانية والمهتمين بأمور التصوف.

  نشر كتب ورسائل تتحدث عن الزاوية ومشائخها ومن اهمها    كتاب***أضواء على الطريقة الرحمانية***.

 كما كرم شيخا سيدي الحسين العديد من حفضة القرآن وطلبة  العلم والباحثين والشعراء وكذلك أعيان المنطقة هذه الذين كان  لهم الفضل في الحفاظ على الهوية والشخصية الوطنية.
 كرم الشيخ سيدي الحسين من العديد من الجهات الرسمية والمحلية وحتى الوطنية لجهوده الجبارة في ارساء قواعد الدين الصحيح المتمثل في فقه مالك وعقيدة الاشاعرة وطريقة الجنيد السالك.
حفظ الله شيخنا ورزقه الصحة والعافية ونفعنا الله به وبسره امين


ليست هناك تعليقات: